Jabhat al-Nusra (al-Nusra Front - al-Qaeda) in Levant (Syria) is the true face of al-Qaeda that has been demonized by the media!
سائرٌ في طريق النفير .. و لله الحمدُ مِن قَبلُ و مِن بَعد

ناولوني سلاحي .. كي أُداوي جراحي

ناولني لأمضي في طريقِ الكفاحِ

ناولوني فإني .. قَد سَئِمْتُ التأني

و مَلَلتُ القعودَ كابحاً لجماحي

ناولوني أَسير .. في طريق النفير

حيثُ يَحلو المصير و اُلاقي نجاحي

.

بإذن الله سأكون في أرض الشام خلال شهر .. و سأكون جُندياً في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الشام ‘جَبهَة النُّصرة’ و أدعوا الله أن يُيَسِرَ أمر الجهاد لكُّلَِ مَن يريد

 و الحمدلله أن وافقوا على إنضمامي لهم و لهذا الصرح العظيم الذي اسمه القاعدة، كيف لا و مؤسس هذا التنظيم هو الشيخ الحبيب 'أُسامة بن لادن' و أميرهُ الحالي هو شيخنا الحبيب حكيم الأُمَّة 'أيمن الظواهري' - حفظه الله - .. كيف لا و قاعدة الجهاد هي صاحبة غزوة منهاتن المُباركة .. كيف لا و قاعدة الجهاد في بلاد الشام (جَبهَة النُّصرة) هي الأقوى في الشام و صاحبة العمليات العسكرية الأكبر في الثورة الشامية المُباركة .. كيف لا و أنا أرى المُسلِمين في الشام ملتفون حولها و يرفعون لها اللافتات في كُلِّ مُظاهرة و يهتفونَ باسمها و باسم حكيم الشام الأمير الشيخ 'الفاتح أبا مُحَمَّدٍ الجولاني' - أعزَّهُ الله - و هو أميري الذي بايعتهُ غلى السمع و الطاعة في المنشط و المكره، للهجرة و الجهاد في سبيل الله و إقامة شرع الله و النهضة بالأمة و نشر الدين و إقامة الدولة الإسلامية الحديثة التي تقوم على نهج النبوة

أخوتي، و الله حان موعد النفير، أخواتنا يُغتصبونَ في المساجد كما حصل في تلكلخ .. و أطفالُ المُسلِمين يموتون من الجوع يومياً، إذا لم يحن موعد النفير الآن، فمتى موعده؟

أتمنى أن ألقاكُم في أرض الرباط .. أُحبكُم في الله

كوفئتُم الجنَّة

أخي، كيف يطيبُ لنا القعود و الله يقول: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ]؟
أخي، كيف يطيبُ لنا القعود و الله يقول: [انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ]؟
كيف يطيبُ لنا القعود و الله يقول: [إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً]؟
كيف يطيبُ القعود و رسول الله - عليه الصلاة و السلام - يقول: “مَن ماتَ و لَم يَغزُ و لَم يُحَدّث نَفسَهُ بالغزو ماتَ على شُعبَةٍ مِنَ النفاق”؟
كيف يطيبُ القعود و نحن نرى شريعة الله مُعطلَةً مُهملة، و حَلَّ مَحلَّها شرائع مِن صُنع بني آدم و الله المُستعان
أخي، كيف يطيبُ القعود و نحن نرى إخواننا يُقتَّلون و أعراضهم تُنتهك و بيوتهم تُهدَّم و المُسلِمون يتفرجون و الله يُناديهم: [وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً]؟
كيف يطيبُ القعود و نحن نرى ديار الإسلام تُحتلُ داراً، داراً، و تَسقُط بيد أعدائنا واحدةً تلو الأخرى، و قَد نَصَّ الفُقهاءُ على أنَّ الجهادَ يَصيرُ فرضَ عين في ثلاث حالات إحداها إذا داهمَ العدو بلداً مِن بُلدانِ المُسلِمين، و نَصّوا على أنَّهُ في تلك الحال يَنفِرُ الولَدُ دونَ إذن والديه، و العَبدُ دونَ إذن سيده، و المَدينُ دونَ إذن الدائن، و أنَّ مَن قَدِرَ على الدفع فإنَّهُ يجب عليه بحسب طاقته، أَفَيَشُكُّ مَن لَهُ نَظَرٌ و إطّلاع على حال المُسلِمين أنَّ الجهاد في هذا العصر فرض عين على كل قادر؟! أَفَبَعْدَ كُلِّ ما نرى يبقى مجال للشك والجِدال؟


و المصيبة العظمى أننا نتفرجُ على أعدائنا و هُم يُفسِدون في أراضينا ثم نَعقِدُ الجلسات لنتناقش هل الجهادُ فرضُ عينٍ أم فرضُ كفاية! و تتوالى السنين على مآسينا و ديارنا تُغتصب، و أعراضنا تُنتهك و نَحنُ ما زلنا في الصفحة الأولى من كتاب الجهاد نتناقش هل صار الجهاد فرضَ عين أم أنَّهُ لا زالَ فرضَ كفاية؟


الشيخ الحبيب المُجاهد ‘إبراهيم الربيش’ - حفظه الله - القيادي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب